539

ومن كراماته -عليه السلام- في خلال ذلك أنه كان في حال صلاة الجماعة محرما بها، والمجاهدون متبعون لها، ولم يكونوا سمعوا صوت الرمي بالنفط، ولا عرفوه قبل ذلك فرمي بالحجر الأول، فظنوها رجفة عظمى، فما بقي منهم إلا من قعد من قيامه من شدة الفزع إلا هو -عليه السلام- فثبت قائما ولم يفسد صلاته دونهم، فلما أتم صلاته التفت إلى من وراءه، وقال: ما هذا الصوت الهائل ؟ فقالوا: هو صوت نفط رمى به رجل في المحطة فقال: قطع الله يمينه، فركب دولابه للرمي بالحجر الثاني فرد الله حجره عليه فقطعت جنبه الأيمن من الكتف في الحال، وأجاب الله دعوته في ذلك المقام.

صفحه ۶۳۸