537

لما أتاني أناس في الزمان هم .... أصفى الأنام وأزكاه وأورعه

قالوا: تقدم فقلت الآن مختبري .... في الناس ضيق فاعفوني أوسعه

قالوا اختبرناك من قدم فأنت لها .... أهل فإنك عن قرب ستوسعه (1)

إلى آخرها، فلما أجمع رأيهم بايعه السيدان المذكوران، ثم العلماء واحدا واحدا، فلما تمت البيعة وكانت قبل دفن الإمام الناصر -عليه السلام- بأيام، أزمعوا [على الخروج من صنعاء تلك الليلة، فلما علم الوزراء باتفاق الفضلاء وأنهم في إحداث أمر أزمعوا](2) على تعجيل البيعة لولد الإمام -عليه السلام- قبل أن يظهر الأمر، واجتمع منهم جماعة منهم أبناء القاضي عبدالله أحمد ويحي والسيد الهادي بن إبراهيم من بني مفضل بن العفيف (3) والفقيه يحيى بن محمد العمراني والفقيه علي بن صالح الجزعي فبايعوا في جوف الليل لولد الإمام، فلما دنا الصباح قام الأمير الباقر بن محمد وأشرف على القصر، وصيح لعلي بن صلاح وسماه أمير المؤمنين.

صفحه ۶۳۵