495

أفنى الإمام الباطنية عن يد

?

?

ومعالم الطللين بالأبراش(1)

بلد الطغاة الفرقة الأنجاس

فيها ملائكة السماء رواسي

ومحى رسوم الكفر والأدناس

ومنها:

تلوا وكان السبي فيهم جائزا

إن السبايا بالمنقب عنوة

ما أن تباشر حائل أو حامل

فالباطنية في مآتم جمة

درست رسوم السبي لم تعرف لها(2)

فاليوم بينه الإمام محمد

هذي المناقب إن أردت مناقبا?

?

وغنائم الأغنام والأفراس

مثل السبايا الغز من أوطاس

إلا عقيب براءة ونفاس

وعساكر الإسلام في أعراس

إلا رسوم الدرس للدراس

بفعاله دع عنك قول كراسي

لبني البتول على بني العب

ومنها:

ا إن يشابه ما فعلت سوى التي

الناصران من الأئمة دمرا

يوما (نغاش) و(المنقب) ألبسا

لم يقبروا يوما هناك ولا هنا

هذي المناقب كلها هدوية?

?

بنغاش وقعة جدك الهرماس

فرق الردى والكفر شر أناس

فرق الضلال ملابس الأبلاس

فهم هنا وهنا بلا أرماس

تبقى على مر الزمان الراسي?

قال: ومن قصيدة أخرى أنشدتها في مولانا -عليه السلام- منبها فيها على كفر الباطنية وهي طويلة إلى زهاء مائة بيت منها:

تمادى الباطنية في المعاصي

وكم قال الجهول له إلى كم

فألطف في الجواب وقال رفقا

رأى تأخير حربهم صوابا

وكانت منه واحدة تجلى ... فأمهلهم محمد في البقية

تبقي هذه الفئة العمية

فإن الكفت منك إلى التوية(3)

فقرطس سهمه وسط الرمية

صفحه ۵۹۲