484

قال في شرح (أنوار اليقين الصغرى) ما لفظه: وملك -عليه السلام- من صعدة إلى عدن قال: ويروى عنه فيما ينقله الثقات أنه قال وقد بلغ مواضع[507]وافتتحها ولم يفتتحها أبوه، وقد ذكر ما كان [من](1) أبيه عليها والدنيا حظوظ ولا يبعد أن الآخرة كذلك، قال: وكان يجتمع له من الأرياح والجنود ما لم يجتمع لأحد من الأئمة قبله، فقد روي أن أرياحه كانت تجمع من الطبول والطيسان نحوا من أربع عشرة مائة، وروي أنه كتب إلى صعدة، إلى حاكمه بها عبدالله بن حسن الدواري فقال: صدرت من زبيد ومن تعز والجند المنصوري كما قال الله تعالى مائة ألف أو يزيدون قال: وكان مع ذلك يتفقد الفقراء والمساكين، ويتحرى وضع الحقوق في مواضعها، مع كرم واسع، وجود رائع.

صفحه ۵۸۰