482

تفرس فيه قبل تمام عشر .... فما أخطت فراسة ألمع فما لنا أن نخالفه في كلامه، وليس للإنسان إلا ما طابت به نفس إمامه، لا تصدوا الجواد عن الغاية فتكونوا للناس آية، فليس يعذر من طلب المعاذير في تخفيف التكليف فالتكليف خفيف، والقدر من مدارك العلوم قد أدركه، وسائر الخصال ما أحد فيها شاركه، ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني، فمن كان على بصيرة من ربه بايع، ومن كان مقتديا بنا تابع، ومن كان مرتابا بحث عن علي اليقين، وأن لم، فارق مع المفارقين {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم}[المائدة:54] واستغفر لي ولكم وللمسلمين، انتهى] (1).

صفحه ۵۷۸