477

والبدر المنير بلا محاق

هو الملك المحكم في البرايا

هو الجبل المنيع بنا أمانا

هو الحتف المتاح على الأعادي

هو المعطي إذ الأنواء ظنت?

?

إذا ما كنت يا غمر الظلاما

إذا ما كنت للأهوا غلاما

لمن يهوى بذروته اعتصاما[505]

فلن يجدوا لما انصدع التآما

كأن ببطن راحته الغمام

ومنها:

يابن التركمان بأي وجه

وياترب السفالة(1) والمخازي

تطاولني وباعك في المعالي

أنا تاج العلا إن كان رأسا

أنا وجه المفاخر حين تبدو

أنا السيف المهند قد علمتم

أنا بدر الظلام إذا تعامى

أنا زوج الرئاسة سقت مهرا

أنا بالمجد والعلياء فخري

أنا الداعي إلى الحق احتسابا

فإن أحببت تشبه عبد عبدي?

?

تحوز الفضل خلفا أو أماما

متى أمسكت للعليا زماما

قصير ما بلغت به مراما

ومضربه إذا أضحى حساما

أنا ساق الهدى حين استقاما

إذا طلع الضلال إلى هاما

أنا بحر العلوم إذا تطاما

وسيرك نحوها كان احتلاما

إذا ما كان مفخرك الحطاما

براني الله للتقوى إماما

فسر نحو العلى سبعين عام

ومنها:

ما للشمس في العميان ذنب

بفيك الترب كيف طمعت فينا

ونحن بني النبي إذا انتسبنا

?

?

إذا ما ابصروا الدنيا ظلاما

ويأبى مجدنا من أن يضاما(2)

فمن أنتم نظنكم يتاما(3) عنه نياما

على كل الورى ساما وحاما

بهذا النص في الآثار قاما(4) انه توفي في جماد الآخرة سنة أربع وسبعين وسبعمائة.

صفحه ۵۷۴