476

دمنا خيلنا إن لم تروها?

?

على أبواب صعدتكم قياما(1) عساكر، وجحافل، وكتائب، وقبائل، وصوارم، وذوابل، وأكذب قول ذلك الشاعر وما وصف به سلطانه، ووطئ بلادهم سهلها وجبلها ولم تغن أتراكهم والأكراد، ولا العساكر والأجناد، وصدق أقوال الشيعة في جواباتهم، وصارت كلمتهم العليا وكلمة الجبرية وأعوانهم السفلى.

وكان من جملة من أجاب شعرا ونثرا الفقيه العلامة الصدر لسان المتكلمين شحاك الملحدين يحيى بن حسن القرشي الصعدي(2) بلدا، صاحب (المنهاج) في أصول الدين، و(العقد) في أصول الفقه، وهما مصنفان معتمدان فأنشأ يقول:

تت تهدي إلى البدر الملاما

مثلمة الجوانب خط فيها

تدل على وضاعة مبتدئها

?

?

وتستدعي من البحر الخصاما

جنون كان في ظني مناما

وتكشف عن حماقته اللثام

ومنها:

تى سار الثرا نحو الثريا

متى أتت الرياح إلى ثبير

متى أبصرت كلبا أو حمارا

متى شابهت يابن جهات طي

ومن أين اعتراك الجهل حتى

تفاخر خير أهل الأرض طرا?

?

متى قد سامت الخف السناما

فنالت منه أو هزت شماما

أخاف بصوته البدر التماما

بفسقك أو حماقتك الإماما

حسبت الباز يهتاب الحماما

وأشرفهم وأعلاهم مقام

ومنها:

صفحه ۵۷۳