475

وهي طويلة(2)، واجتمع معه -عليه السلام- جماعة من الأعيان من السادة والشيعة الأعلام والنحارير العظام، كالسيد الأعلم الهادي بن يحيى بن الحسين(3) وهو المعين له لجمع الأموال من الأهنوم وبلاد خولان، وصنوه داود بن يحي(4)، والسيد الأعلم الحسين بن الإمام يحيى بن حمزة، وكان أميرا له بصعدة ومتوليا [على](5) حرب بني حمزة، والسيد العالم قدوة الأنام محمد بن أبي القاسم شهد معه حرب ظفار، فتوجع وأذن له الإمام بالانتقال إلى حوث، فقال: أحب أن ألقى الله وأنا في طريق الجهاد فتوفي في الطريق ودفن بظفار، ثم ولده بعده يحيى بن محمد(6)، والسيد أحمد بن الناصر بن [بياض](7) المطهر بن يحيى وكان المتولي على بلاد سنحان وبكيل والمشارق والمغارب، والقاضي عبدالله بن الحسن الدواري وكان حاكمه بصعدة، والفقيه حسن بن محمد النحوي(1) وكان حاكمه بصنعاء، والفقيه العلامة أحمد بن ساعد(2) وكان حاكمة بمدينة ذمار، والقاضي أحمد بن محمد الشامي وكان واليا لبلاد مذحج وصباح وبلاد رعين وتولى حرب الباطنية بكحلان، [والفقيه العلامة أحمد بن عيسى الشجري(3)، وكان حاكما جامعا للأموال](4)، والفقيه العالم إسماعيل بن محمد (5) وكان واليا للمغرب كنه وعتمة وسماه(6) وانزار وقفر حاشد وكان يأتي بالدراهم على الجمال، والفقيه العالم الفاضل الزاهد سعيد بن الدعوس(1) وكان واليا لبلاد عنس، والفقيه الفاضل أحمد بن عبدالله(2) بسودة شظب، ثم ولداه يحيى والمعافى(3) وغير هؤلاء كثير، وأيده الله تعالى بولده الناصر -عليه السلام- وكفاه كل مؤنة.

قال الزحيف: وكان في اليمن الداخل(4) رجل فقيه من رعية السلطان الملك الأفضل فلحقته معرة من نواب السلطان فهرب إلى الجبال، وكاتب الإمام علي بن محمد -عليه السلام- قال: وكان من جلساء الملك الأفضل رجل يقال له ابن الراعي واسمه محمد، وهو يدعي علما وفقها، فكان يحسن للسلطان القبائح، فوقف هذا المذكور على شعر لذلك الفقيه يشكوا على الإمام فيه ما لحقه من المعار ويحرض الإمام على جهاد السلطان، فأحسن الإمام إليه ووعده بكل خير وتولى الجواب السيد الواثق بالله بجواب فائق، فعمل الفقيه الضال محمد الراعي المذكور آنفا أبياتا يوبخ فيها الفقيه الشافعي الوصابي ويمدح السلطان [504] ويهجوا الإمام -عليه السلام- أولها:

في قبل التفرق يا أماما

?

?

نطارحك التحية والسلام

ومنها:

مما أضرم الأحشاء آت

لمعتوه نحيل من وصاب

كلاما من أجال الفكر فيه

?

?

حكى لي عن أخى حمق كلاما

أراد بدينه يعطي حطاما

رآه عند رؤيته حرام

ومنها:

بصر في أمورك واختبرها

فأما من سألت فغير شيء

أتسأل سائلا أبدا(5) ملحا

وكيف يجود من عضت عصاه

وأعجب منك إذ حركت شخصا

وكيف يطيق أم من ذاك يقوى?

?

وسل إن شئت وارتفد الكراما

إمام الغي لم يشبع طعاما

ولا نكرا لديه ولا احتشاما

كلاب الحي أو يعطي المراما

يريد لنفسه منا الذماما

يمس بكفه منا خطاما??

?وفي أقطارها ملك كريم?

?

حماها أن تنال وأن ترام

ومنها في مدح سلطانه:

سولي له في الملك أصل?

?

أصيل لا ينال ولا يسام

ومنها:

من مدح الملوك ينال عزا?

?

ويلقى الذل من مدح الإمام

ومنها:

صفحه ۵۷۲