478

وقد [كان](1) لحقه [نقص](2) في عقله وتمييزه من وجع أصابه في رأسه مقدار سنة ونصف. وكان موته بذمار، وكان وقف في التابوت في الدار التي مات فيها شهرين وعشرة أيام، فنقله ولده إلى صعدة بوصاية منه لأن أهل صعدة أحبوه محبة كبيرة فعولوا عليه أن لا يخرج من بين أظهرهم، فقال لهم: أنا منكم حيا وميتا فامتثل ولده هذه الإشارة وعمل عليها ودفنه في قبته المشهورة بمشهد جده الهادي إلى الحق -عليهم السلام- وهي القبة [التي](3) غربي قبة الهادي -عليه السلام- وإلى جنبه القاضي عبدالله بن حسن الدواري وكان منصوبه للقضاء بصعدة، وكذلك كان منصوبا لولده الإمام صلاح بن علي -عليه السلام- ولولده علي بن صلاح وهو الذي أعتنى في عمارة مقدم مسجد الإمام الهادي -عليه السلام-[506]، وكذلك منارة المسجد بعد أن كانت قد انهدمت.

صفحه ۵۷۵