436

وفي سنة إحدى وعشرين مات الملك المؤيد وتسلطن بعده المجاهد فقبض عليه عمه المنصور أيوب وحبسه في تعز إلى أن مات(1). وفي هذه السنة حط الإمام على حصن القرانع(2)، هو وصاحب كحلان علي بن تاج الدين قدر شهرين، ثم تسلمه وغيره من الحصون.

وفي سنة اثنتين وعشرين حط الإمام على صنعاء، وكانت محطته في صبر حدين(3) وكان معه من الأشراف أولاد الإمام المنصور المهدي بن عز الدين، وآل شمس الدين كافة، وعيال يحيى بن الحسن كافة، وعيال سليمان كافة، وأهل صعدة، واستشهد في تلك المحطة الأمير عبد الله بن محمد بن أحمد بن سليمان، ثم أن الأمير نور الدين طلب الصلح من الإمام فأصلح له الإمام -عليه السلام-، ثم رجع وكان وقوف محطته قدر ثلاثة أشهر. وفي هذه السنة اشترى الإمام -عليه السلام- شرفاء بني بهلول وتسلم حصن الظفر، وأقام منه عليه-عليه السلام- مثاغرا للباطنية، وأخذا بعد ذلك حصن عزان قهرا.

وفي سنة اثنتين وعشرين قدم ولده الواثق بالله وابن أخيه محمد بن إبراهيم إلى أخيه إبراهيم إلى الموقر، فلما أحدقوا به انهدمت دوائره بلطف الله تعالى فأخذوه واستولوا عليه. في هذه السنة طلع ابن الأسد بعساكر عظيمة، وعزم الإمام على ملقاه إلى سناع، فاختل بنو شاور فأخربهم الإمام عليه السلام.

صفحه ۵۳۳