421

ا ملك الملك قد أصبحت في دعة .... تالله إنك في عز وفي نعم

هون عليك ورفه ما استطعت على .... آل النبي وأهل الحل والحرم

ثم قال: روى له الملك المؤيد أن شخصا أنشده ذلك في المنام وقال له بعد إنشادهما قرب فرج أهل البيت الذي لإبني شرحبيل، ثم انتقل الشريف إدريس](1) إلى حصن الظفر، حصن الأمراء بني صفي الدين، وقد كان السلطان المؤيد بعث ولده الملك المظفر والصاحب موفق الدين إلى الشرف قبل الوقعة، فبلغهما الخبر وهما بالمهجم، فسارا وحطا في قلحاح، ثم سارا إلى محطة الشريف إدريس، فهزمهما عسكر الإمام وقتل الشيخ الرياحي صاحب جبل تيس، ثم انتقل الشريف إدريس إلى محطة الملك المظفر بقلحاح، ثم أمره المظفر بالإقامة في جبل الشاهل، [ وكان أهل الشاهل ](2) والشرف الأسفل باقين على طاعة السلطان، ورجع المظفر والصاحب موفق الدين إلى تهامة.

وتجهز الأمير [شمس الدين](3) بن عباس بن محمد بن عباس إلى حجة لحرب إبراهيم بن المطهر بذروان، فحط عباس في سهل شمسان، ولما تطاولت الفتنة بين السلطان والإمام -عليه السلام- استقر الحال على ذمة سنة كاملة(4)، وملك الإمام -عليه السلام- آخر الأمر صنعاء سنة أربع وعشرين وسبعمائة قدر أربع سنين.

وروي أن السلطان الملك المؤيد [وهو المعارض](5) بعث إليه ببيتين من الشعر وهما:

با الوزق الطلحي تأخذ أرضنا .... ولم تشتجر تحت العجاج رماح

وتأخذ صنعاء وهي كرسي ملكنا .... ونحن بأطراف البلاد شحاح

وكان بينه وبين سلطان اليمن الملك المؤيد وقعات مشهورة، وكانت اليد لة عليهم فيها، وكان بينهما أشعار.

صفحه ۵۱۸