404

وفي سنة تسع وسبعين استعاد السلطان حصن كوكبان من الحواليين بحصن ردمان[بياض](1) واثنين وعشرين ألفا. وفي هذه السنة نزل الأمير سنجر إلى زبيد واستدعى كافة الأشراف الحمزيين، فلم يصله منهم إلا الأمير جمال الدين علي بن عبدالله بن الحسن بن حمزة، والأمير عز الدين محمد بن الأمير شمس الدين أحمد بن المنصور(2) عبدالله بن حمزة، فقبض الأمير صارم الدين داود بن الإمام -عليه السلام- حصنيهما، وكان لعز الدين ثغر صعدة، فأرسل إليه السلطان أن لا ينقض الصلح، فانفصل أمرهما في سنة إحدى وثمانين وستمائة بعد محاربة على تسليم الميقاع وثغر صعدة إلى نواب السلطان(3).

وفي سنة خمس وثمانين ضرب الدرهم المظفري في مدينة صعدة، ونزل الأمير علي بن عبدالله إلى السلطان، ورجع من عنده وقد زاده مع البونين، الخشب والخارد(4) ومطرة وحصن ذيفان(5).

وفي هذه السنة(6) تقدم الأمير صارم الدين داود بن المنصور إلى جهة صعدة، لما خشي الفوات على حصنه القفل، فأصلح أموره فيما بينه وبين ابن أخيه الأمير موسى بن أحمد بن الإمام المنصور فاستنجدوا بالإمام المطهر -عليه السلام- إلى ناحية صعدة، فخرج من ذروان حجة، وجمع جموعا وسار نحو صعدة، وجاءته خولان فقاتل على الدرب فأخذه قهرا، وقتل الرتبة الذين كانوا فيه، وهم نحوا من ثمانين رجلا، وأسر الوالي، وقتل من عسكر الإمام خمسة وثلاثون رجلا.

صفحه ۵۰۲