395

ن آل غسان أرباب الملوك فلو

?

?

تلقى إليه أمور الناس لاتسعا(1)، [ويكنى الأمير المقتدر بالله](2) وتولى للمنصور بالله -عليه السلام- بصعدة بعد أخيه مجد الدين إلى أن مات المنصور بالله، ثم تولاها بعده لأولاده ثم مات في رمضان سنة أربع وأربعين وستمائة، وقبره بمسجد الهادي -عليه السلام- بصعدة [يماني قبر الإمام يوسف الداعي الكبير ابن المنصور ابن الناصر](3) واستشهد أخوه مجد الدين يحيى بن محمد في دولة المنصور بالله -عليه السلام- كما سبق ذكره، ومشهده من ناحية الهجر ببلاد الاهنوم مشهور البركة، كثير الزيارة، وعمره ثماني وعشرون سنة، وقد كان مجد الدين هذا من عيون العترة وممن يصلح للإمامة فإن المنصور بالله سئل في مرضة مرضها: من يصلح بعدك؟ فقال: الأمير مجد الدين أيده الله تعالى وقد بقي عليه شيء من علوم القرآن وأصول الفقه فإن تمكنت بسطته في ذلك.

ورثاه الإمام المنصور بالله -عليه السلام- بقصيده بليغة مطلعها:

مر الوجد ما أجرى الدموعا

مصاب الطالبي أبي حسين

فقدناه حساما مشرفيا

إمام أئمة وشحاك ضد

نودعه ونأمل أن يوافي وفي المعلوم أن الحشر وعد?

صفحه ۴۹۳