396

?

وأضلع من مضاضته الضليعا

حمى أجفان أعيننا الهجوعا

وبحرا زاخرا وحيا مريعا

وليثا حادرا وحما منيعا

إلينا في عساكره سريعا

متى شمنا لغرته طلوع

ومنها:

عا لك من فقيد أورثتنا

صريع أسنة الفساق أكرم

?

?

رزيته الكآبة والخشوعا

به في ذات خالقه صريع

ومنها:

هون ما ألاقيه بأن ال

وأن أخي سخا بالنفس فيه

وأن بني أبي وسراة قومي

فردوا السيف مثلوما خضيبا

[وصارت حوله الأبطال صرعى

حفاظ أكارم عافوا الدنايا

وقد هزموا أعاديهم وطالت?

?

ذين سطوا به قتلوا جميعا[480]

مواساة فصار له ضجيعا

وغر صحابتي خاضوا النجيعا

وردوا الرمح مقصودا صديعا

يشبهها مشاهدها الجذوعا

وخافوا قول حاسدهم أضيعا

وظل السيف يختطف المنيعا](1) -عليه السلام- المطهر بن يحيى بن المرتضى بن المطهر بن القاسم بن المطهر بن محمد بن المطهر بن علي بن الناصر بن الهادي إلى الحق (يحي بن الحسين) (2) عليه السلام.

صفحه ۴۹۴