394

وللإمام المهدي -عليه السلام-، وهو في الحبس قصيدة يرثي بها القاضي إسماعيل بن عبدالله بن أبي النجم الصعدي(1) وقد استشهد معه مطلعها:[479]

طب ألم فأنساني الخطوب معا

?

?

وصير القلب في أشغافه قطعا(2) الأشل الهادي(3) بجواب عظيم مدح فيه الإمام على حسن بلائه وصبره وعظمه، وشكر للسلطان إحسانه إلى الإمام -عليه السلام- وهو في الحبس ومطلعها:

ظم ألم فهاج الوجد والجزع

إلى أن قال:

ما الإسار فأمر لا يعاب فلو

لكن عملت بما جاء الكتاب به

فجدت بالنفس يوم الروع محتسبا?

?

رمت الفرار وجدت النهج متسعا

حقا فأحييت ما أحيا وما شرعا

في أفق لم ترهب الإنصاف والقط

إلى أن قال في مدح السلطان الذي أسر الإمام وهو المظفر المقدم ذكره:

صفحه ۴۹۲