391

قال الخزرجي: وسير الإمام إبراهيم الأمير علي بن عبدالله(1) إلى حضور وبني شهاب وبني الراعي فتلقوه بالطاعة فاجتمع له عسكر عظيم وسار بهم الأمير علي بن عبدالله فرفع المحاط عن ثلا وانكسروا إلى صنعاء، ثم سار الأمير علي بن عبدالله ومن معه قاصدا لذروة وبها الورد بن ناجي من جهة السلطان ولم يكمل عمارتها فهجم عليه آخر الليل فأخربها ورجع إلى سناع، وقد كان الإمام إبراهيم -عليه السلام- والأمير داود بن المنصور ومن معهما من القبائل والأشراف تقدموا إلى سناع، فاجتمع لهم الأمير علي بن عبدالله، وطلع السلطان المظفر من اليمن إلى صنعاء، وسار أصحاب(2) الإمام -عليه السلام- إلى بيت حنبص، فقصدهم الأمير سنجر إلى هنالك، فوقع قتال عظيم وقتل من الفريقين كثير واستشهد بنو الأمير [صفي الدين](3) من أصحاب الإمام وذلك في ذي القعدة من سنة إحدى وسبعين وستمائة.

صفحه ۴۸۹