389

واعترضه -عليه السلام- بعض الشيعة وكان الاعتراض دأبهم وليس دونه إلا قيام قائم آل محمد -عليه السلام-، وكان الاعتراض في [كل](1) أمور[477] تخص السيرة المهدية وتعلق بالصرف والقبض والاعطاء والمنع، فتولى جواب الاعتراض عليه الأمير العلامة جمال الدين المؤيد(2) [بن أحمد](3) وذب عن الإمام ونصره.

ولما توفي الإمام بتعز كما سيأتي أوصى إلى المؤيد المذكور، وكان من جملة وصيته: يا مؤيداه يا مؤيداه فشمر الأمير المؤيد عن ساق، ونفذ وصيتة وروي أيضا أنه قال بعد قوله: يا مؤيداه يا مطهراه يعني بذلك الإمام المطهر بن يحيى عليه السلام.

صفحه ۴۸۷