333
قصة قبره -عليه السلام-

روى مصنف سيرته -عليه السلام- عن بعض بني عمه قال: لما كان بعد الوقعة لم أبرح حتى استأمنت ودخلت محطة القوم، وتلطفت في قبره فلما حفر قبره أدخلته أنا ورجل آخر من الأشراف ورجل من أجوارنا(1) فدفناه في موضع يقال له: ملاعب عند السرعة[449] وأسفل وادي شوابة، وأقام رأسه -عليه السلام- إلى بكرة [يوم](2) الجمعة، ثم أمر به فاستخرج جسد الإمام من قبره ثانيا، وأدخل رأسه مع جسده، ثم دفن -رحمة الله عليه ورضوانه-، [وصلواته وسلامه](3) ثم نقل -قدس الله روحه- من شوابة إلى ذيبين، فقبر إلى جنب الشريفة الفاضلة زينة بنت حمزة بن أبي هاشم(4) وكانت من الفاضلات العالمات وعمتها ريانة(5) ابنة أبي هاشم مثلها في العلم والفضل وكانت ممن رغب عن الأزواج.

صفحه ۴۲۵