316

ولما سمع أهل ذروة بقرب أمير المؤمنين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وقلقلوا(1) وكتموا أمورهم حتى إذا كان عسكر الإمام قريبا من الشطبة سمعوا النقارات(2) وآلات الحرب وطاروا على رؤوسهم لا يلوي أحد منهم على أحد فرموا بنفوسهم مهاوي الجبال والحيود، ولم يشعر بهم أهل حقيل المحروس حتى خرجوا فتبعهم الناس فلم يظفروا بأحد منهم بل بشيء من أثاثهم(3).

صفحه ۴۰۸