299

فكتب إليه الرصاص من حصن شحطا ببلاد حجور وهو يومئذ في يد الأمراء آل محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن حمزة بن أبي هاشم(1) كتابا ظاهره التحذير عن مخالطة الغز، ودسوا إليه سرا أن لا يتخلى عن الحصون فإنه أولى بها من الإمام، ويخوفونه وحينئذ تردد خاطره وأتاه رسل الغز فلم يجبهم إلى ما طلبوا والإمام [عليه السلام](2) في خلال ذلك يكرر الرسل إليه ويدعوه إلى طاعة الله ويحذره انشقاق العصا(3).

صفحه ۳۸۹