657

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن قبيصة بن عقبة قال: سمعت سفيان يقول: لا يصلح القراءة إلا بالزهد؛ واغبط الأحياء بما تغبط الأموات؛ وأحب الناس على قدر أعمالهم؛ وذل عند الطاعة واستعص عند المعصية. (7/406) عن أبي علي إسماعيل الغافقي أنه سمع عامر بن عبد الله اليحصبي يقول: كان أبو أمية يقول: إن أزهد الناس في الدنيا وإن كان عليها حريصا من لم يرض منها إلا بكسب الحلال الطيب؛ وأرغب الناس فيها وإن كان معرضا عنها من لم يبال ما كان كسب منها حلال أو حرام؛ وإن أجود الناس في الدنيا من جاد بحقوق الله، وإن رآه الناس بخيلا بما سوى ذلك؛ [و]إن أبخل الناس من بخل بحقوق الله وإن رآه الناس جوادا فيما سوى ذلك. (7/407)

عن مسلمة بن جعفر قال: قال عون بن عبد الله بن عتبة: ويحي كيف أغفل عن نفسي وملك الموت ليس يغفل عني؟! ويحيى كيف أتكل على طول الأمل والأجل يطلبني؟!. (7/407)

عن عمران بن مسلم عن محمد بن واسع قال: أربع من علم الشقاء طول الأمل وقسوة القلب وجمود العين والبخل. (7/407)

عن أبي بكر [بن أبي الدنيا] قال أخبرنا الطيب بن إسماعيل وكان من خيار عباد الله أخبرنا فضيل بن عياض [قال]: إن الشقاء طول الأمل، وإن السعادة قصر الأمل. (7/407)

عن محمد بن الوليد: قال الحسن: ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل. (7/407)

قال: وقال الحسن: إذا سرك أن تنظرإلى الدنيا بعدك فانظر إليها بعد غيرك. (7/407)

عن عبد الله بن رزين العقيلي(1): قال كان الحسن يقول في موعظته: المبادرة عباد الله المبادرة، فإنما هي الأنفاس لو قد حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تقربون بها إلى الله عز وجل، رحم الله امرأ نظر لنفسه وبكى على ذنوبه ثم يقرأ هذه الآية (إنما نعد لهم عدا)؛ ثم يبكي ويقول: آخر العدد خروج نفسك، آخر العدد فراق أهلك، آخر العدد دخولك في قبرك. (7/407)

صفحه ۲۰۸