656

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

قال: فأصبح والله الفتى متعظا وأمسك عن كثير مما كان يصنع وأقبل على نفسه. (7/404) عن أبي ضمرة أنس بن عياض الليثي قال: سمعت زيد بن أسلم يقول : بلغني أنه رئيت ضبع وأولادها رابضة في حجاج عين رجل من العمالقة(1) . (7/404)

فصل في الزهد

عن يونس بن ميسرة الجبلاني قال: ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ولا بإضاعة المال ولكن الزهادة في الدنيا أن تكون بما في يد الله عز وجل أوثق منك بما في يدك وأن يكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تصب بها سواء(1) وأن يكون مادحك وذامك في الحق سواء. (7/405)

عن المتوكل بن حسين العابد قال: قال إبراهيم بن أدهم: الزهد ثلاثة أصناف: زهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة؛ فالزهد الفرض الزهد في الحرام، والزهد الفضل الزهد في الحلال، والزهد السلامة الزهد في الشبهات. (7/406)

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان قال: سمعت أبي يقول: من صدق الزهد إذا أقبلت الدنيا إليك خفت أن يكون حظك من آخرتك؛ وإذا أدبرت خفت أن يكون حرمانا؛ ثم إن أعطاكه عن غير طمع واستشراف نفس أخذته من الله تعبدا؛ وإن منعك لم ترد(2) خلافه(3)؛ وحقيقته أن تؤثر رضى الله عز وجل والدار الآخرة وحلاوة ذكر الله في فراغ قلبك؛ قال: والزهد في الحرام فريضة وفي المباح فضيلة وفي الحلال قربة. (7/406)

عن زيد بن الحسين قال: سمعت مالكا وسئل أي شيء الزهد في الدنيا؟ قال: طيب الكسب وقصر الأمل. (7/406)

صفحه ۲۰۷