بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) قال: يقدم الذنب ويؤخر التوبة. (7/384) عن طارق بن شهاب قال: عاد خبابا بقايا(1) من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أبشر يا أبا عبد الله إخوانك تقدم عليهم غدا، فبكى، فقالوا: عليها من الحال؟ فقال: إنه ليس به(2) جزع ولكنكم ذكرتموني أقواما وسميتموهم [لي] إخوانا، فإن أولئك قد مضوا بأجورهم وإني أخاف أن يكون ثوابي مما تذكرون(3) من تلك الأعمال ما أصبنا بعدهم. (7/384)
عن مجاهد عن ابن عمر قال: ما يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا انتقص من درجاته عند الله عز وجل وإن كان عليه كريما. (7/384)
عن عبد الصمد الصائغ مردويه قال: سمعت الفضيل يقول: لا يعطى أحد من الدنيا إلا ويقال له: هاك مثليه من الحرص، [و]مثليه من الشغل، ومثليه من الهم! ولا يعطى شيئا من الدنيا إلا ونقص من آخرته؛ فلا والله ما تأخذ إلا من كيسك فإن شئت فأقلل وإن شئت فأكثر. (7/384)
عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال: جاء رجل إلى ابن عمر قال: توفي زيد بن حارثة وترك مئة ألف! قال: لكن هي لا تتركه. (7/384)
عن مالك بن مغول عن مجاهد قال: مررنا بخربة فقال لي ابن عمر: يا مجاهد قل: يا خربة ما فعل أهلك؟ فأجابني ابن عمر فقال: هلكوا وبقيت أعمالهم. (7/385)
عن حبيب بن أبي ثابت قال: مر أبو الدرداء بقرية خربة فقال: يا خربة أين أهلك؟ ثم يرد على نفسه: ذهبوا وبقيت أعمالهم. (7/385)
عن مالك [بن دينار] قال: كان عيسى بن مريم عليه السلام إذا مر بدار وقد مات أهلها وقف عليها فقال: ويح لأربابك الذين يتوارثونك كيف لم يعتبروا فعلك بإخوانهم الماضين؟!. (7/385)
صفحه ۱۹۴