645

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: قال أبو واقد الليثي: تابعنا الأعمال فلم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة من الزهد في الدنيا. (7/385) عن أبي واقد قال: ما وجدنا شيئا (أعون على أخلاق)(1) الإيمان من الزهادة. (7/385)

عن سالم بن بشير أن أبا هريرة بكى في مرضه فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: أبكي لبعد سفري وقلة زادي وأني أصبحت في صعود مهبطه على جنة أو نار فلا أدري إلى أيتها يسلك بي. (7/385)

عن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبي هريرة قال: تعودوا الخير عادة، وإياكم وعادة السواف، من سوف إلى سوف. (7/386)

عن أبي الربيع قال: سمعت أبا هريرة ونظر إلى مزبلة فقال: إن هذه لمذهبة دنياكم وآخرتكم. (7/386)

عن أبي الربيع قال سمعت أبا هريرة يقول: إن هذه الكناسة مهلكة دنياكم وآخرتكم. (7/386)

عن هشام عن محمد(2) قال: كنا عند أبي هريرة فتمخط فمسح بردائه وقال: الحمد لله الذي تمخط أبو هريرة في الكتان، ولقد رأيتني اني لأخر فيما بين منزل عائشة وبين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم مغشيا علي من الجوع فيمر الرجل فيجلس على صدري فأرفع رأسي فأقول: ليس بي الذي ترى إنما هو من الجوع(3). (7/386)

عن أيوب عن محمد قال: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط فيها وقال: بخ بخ!! أبو هريرة يتمخط في الكتان! ولقد رأيتني أخر فيما بين المنبر وحجرة عائشة مغشيا علي من الجوع فيمر بي المار فيضع رجله على عنقي فيقول الناس: إنه لمجنون وما بي من جنون إلا الجوع. (7/386-387)

صفحه ۱۹۵