610

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

ولربما ابتسم الوقور من الأذى وضميره من حره يتأوه

قال: فحفظت الشعر وانتبهت وأنا أردده فلم ألبث أن فرج الله عني ما كنت فيه. (7/226)

عن عبد الملك بن هشام الذماري: أثاروا قبرا بذمار فوجدوا حجرا مكتوبا فيه:

اصبر لدهر نال منك

فهكذا مضت الدهور

فرح وحزن مرة

لا الحزن دام ولا السرور

(7/226)

وفيما قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي قال: وقال الحسين بن منصور: البلاء إذا دام ألفه صاحبه وأنشدت في معناه:

تعودت مس الضر حتى ألفته

وصيرني حسن العزاء إلى الصبر

فصيرني يأسي(1)من الناس راجيا

لسرعة(2) لطف الله من حيث لا أدري

(7/226)

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أنشدنا موفق بن محمد الهروي قال: أنشدنا أبو زيد السامي:

تعودت مس الضر حتى ألفته

وصيرني(3) مر الليالي على الصبر

ووسع صدري للأذى كثرة الأذى

وقد كنت أحيانا يضيق به صدري

وصيرني يأسي من الناس راجيا

لسرعة صنع الله من حيث لا أدري

إذا أنا لم أقبل الدهر كلما

تكرهت منه طال عتبي على الدهر

(7/226)

أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي قال أنشدنا أبو عمرو بن نجيد:

رب أمر نتقيه

جر أمرا نرتجيه

خفي المكروه منه

وبدا(4)المحبوب فيه

(7/227)

صفحه ۱۵۷