بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن علي بن عثام قال: دخل الفضيل بن عياض على ابنه وهو مريض يئن فقال: يا بني إن الله أمرض فلا تئن، قال: فصاح ابنه صيحة وغشي عليه، قال الفضيل: فقلت: ابني ابني، قال: فما أن حتى فارق الدنيا. (7/216) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد المقري يقول: سمعت أبا عثمان يقول: دخلت مع أبي حفص على عليل فقال العليل: أوه فقال أبو حفص: من من؟! فسكت العليل تصبرا، فقال: أبو حفص: مع من؟! (7/216)
عن يحيى بن معين حدثني منجاب [قال]: قال رجل لشريك: كيف تجدك؟ قال: أجدني شاكيا غير شاكر لله عز وجل(1). (7/217)
عن خلف بن حوشب عن الحسن البصري (إن الإنسان لربه لكنود) قال: يذكر المصيبات وينسى النعم. (7/217)
عن ابن عون قال: كان محمد بن سيرين إذا اشتكى لم يكد يشكو ذاك إلى أحد، قال: وربما أطلع على الشيء. (7/217)
عن يحيى بن سعيد عن ربيعة بن كلثوم قال: دخلنا على الحسن وهو يشتكي ضرسه وهو يقول: مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. (7/217)
عن النضر بن عيسى بن يحيى قال: قال رجل لأبي عبد الله النباجي(2) وأنا أسمع: يا أبا عبد الله الراضي يسأل؟ قال: يعرض، قال: مثل أي شيء؟ قال: مثل قول أيوب (مسني الضر وأنت أرحم الراحمين). (7/217)
عن علي بن عثام قال: دعاء الأنبياء تعريض: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)، (إلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين)، (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)(3). (7/217)
عن فضيل بن عياض عن مالك بن دينار عن محمد بن واسع أنه قال: طوبى لمن أمسى جائعا وأصبح جائعا وهو عن الله راض. (7/218)
صفحه ۱۵۰