602

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن ذي النون قال: أفضل الصبر الصبر على المخالفات. (7/211) عن سري قال: أصبر الناس من صبر على الحق. (7/211)

عن أبي الدرداء قال: ثلاث من ملاك أمرك يا ابن آدم: أن لا تشكو مصيبتك وأن لا تحدث بوجعك وأن لا تزكي نفسك بلسانك. (7/213)

عن علي بن قادم حدثنا سفيان عن بعض الفقهاء قال: من الصبر أن لا تحدث بمصيبتك ولا وجعك ولا تزكي نفسك. (7/217)

عن عبد الصمد بن معقل قال: سمعت وهب بن منبه يقول: وجدت في التوراة أربعة أسطر متوالية: من شكى مصيبته فإنما يشكو ربه؛ ومن تضعضع لغني ذهب ثلثا دينه؛ ومن حزن على ما في يد غيره فقد سخط قضاء ربه؛ ومن قرأ كتاب الله عز وجل يظن أن لا يغفر له فهو من المستهزئين بآيات الله عز وجل. (7/213)

عن فرقد [السبخي] قال: قرأت في التوراة: من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه، ومن جالس غنيا فتضعضع له ذهب ثلثا دينه، ومن أصابته مصيبة فشكاها إلى الناس فإنما يشكو ربه. (7/214)

عن الليث بن سعد، عمن يرضى، عن الحسن البصري قال: من ابتلي ببلاء فكتمه ثلاثا لا يشكوه إلى أحد أثابه الله برحمته. (7/215)

عن عمر بن ذر عن يعقوب بن عطاء قال: كان عطاء يريد المسجد فيلبس ثيابه ويرى أن ليس عنده أحد، قال: وهو لا يبصر من أحد شقيه، قال: فقلت له: يا أبه كأنك تشتكي عينك هذه، قال: وفطنت لها؟! قال: قلت: نعم، قال: ما أبصرت منها منذ أربعين سنة، وما علمت بذلك أمك. (7/216)

عن مغيرة قال: شكا ابن أخي الأحنف بن قيس وجعا بضرسه، فقال الأحنف: لقد ذهبت عيني منذ ثلاثين سنة فما ذكرتها لأحد. (7/216)

عن علي بن عثام قال: دخل الفضيل بن عياض على ابنه علي وهو مريض يئن فقال: تئن والدته [كذا] لا تئن، فما أن حتى مات. (7/216)

صفحه ۱۴۹