بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن سعيد بن عبد العزيز قال: قال داود: سبحان الله مستخرج الدعاء بالبلاء؛ سبحان الله مستخرج الشكر بالرخاء. (7/211) عن ثابت قال: بلغنا أن الله تبارك وتعالى وكل جبريل عليه السلام بحاجات، أو قال بحوائج، الناس فإذا دعا المؤمن قال: يا جبريل إحبس حاجته فإني أحب دعاءه، وإذا دعا الكافر قال: يا جبريل إقض حاجته فإني أبغض دعاءه. (7/211)
عن ثابت قال: أخذ عبيد الله بن زياد ابن أخي صفوان بن محرز فحبسه في السجن فلم يدع صفوان أحدا من الوجوه إلا تحمل(1) به عليه فلم ير لحاجته نجاحا فبات في مصلاه فأتاه آت في منامه فقال: قم يا صفوان فاطلب حاجتك من قبل وجهها، قال: فقام فزعا فتوضأ ثم صلى ثم دعا فإذا بابن أخيه يضرب الباب فقال: من هذا؟ فقال: أنا فلان، يعني ابن أخيه، فقال: وأي هذه الساعة؟! قال: انتبه الأمير في جوف الليل فدعا بالنيران والشرط [ف]فتحت أبواب السجون ونودي: أين ابن أخي صفوان بن محرز؟ أخرجوه فإني قد منعت النوم منذ الليلة. (7/211)
عن محمد بن محمود السمرقندي قال: سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: عيل صبري وضاق صدري واشتدت فاقتي إلى مغفرتك وعظم رجائي لرحمتك، ألححت في الدعاء اضطرارا وأنت تجيبني إذا شئت اختيارا؛ أما ترحمني محتاجا إليك ومعتمدا في حاجتي عليك؟! ليس لي إله سواك فألتجئ إليه ولا لك شريك فأعتمد عليه! بنور جلال وجهك أسألك إلا عجلت فرجي يا أرحم الراحمين. (7/211)
عن محمد بن عمرو بن علقمة قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعاضه من ذلك الصبر إلا كان ما عاضه خيرا مما انتزع منه وقرأ (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب). (7/211)
عن الفيض بن إسحاق قال: سئل الفضيل بن عياض عن قول الله تبارك وتعالى (سلام عليكم بما صبرتم) ثم قال: بما احتملتم من المكاره وصبرتم عن اللذات في الدنيا. (7/211)
صفحه ۱۴۸