560

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن يوسف بن أسباط قال: قال لي سفيان الثوري: إذا رأيت القارىء يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص، وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء، وإياك أن تخدع فيقال لك: ترد مظلمة، تدفع عن مظلوم، فإن هذه خدعة إبليس اتخذها القراء سلما. (7/51) عن شعيب بن يحيى قال: قدم يعقوب بن الأشج فدخل على عيسى بن أبي عطاء فسلم عليه وكان على مصر وكان من أهل المدينة فقال له عيسى: هنيئا لكم تغزون وترابطون ولا نقدر نغزو أو نرابط، فقال له يعقوب: وأنت في خير، فلما خرج قال: ما صنعت؟! لقد تكلمت بكلمة ما أراها يكفرها إلا الشهادة فتجهز وخرج إلى الغزو، قال: فلبس سلاحه وربط وسطه وجلس ينتظر خروج القوم، فنام وهو جالس ثم انتبه فقال لمن حوله: رأيت والله الساعة كأني أدخلت الجنة وشربت فيها لبنا---[ثم] خرج مع السرية فأصيب؛ فقدم بكير بن الأشج بعده فقيل له: [أ]لا تدخل فتسلم على عيسى بن أبي عطاء فقال: إنه لرجل لا نظرت إلى وجهه أبدا، أخاف أن أزل كما زل أخي. (7/51)

عن أبي إسحاق الفزاري قال: قال لي سفيان الثوري: إني لألقى الرجل ابغضه فيقول لي: كيف أصبحت؟ فيلين له قلبي، فكيف بمن أكل ثريدهم ووطىء بساطهم. (7/51)

عن علي بن عثام قال: قال الثوري: أتروني أخاف أن يضربوني إن أتيتهم؟! ولكني أخاف أن يكرموني فيفتنوني. (7/51)

عن علي بن عثام: قال لي خيثم؟؟: ليت لي بقراء زماني بعض من مضى من الفتيان. (7/51)

صفحه ۱۰۶