559

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن الحسن قال: قال ابن مسعود: إن على أبواب السلطان فتنا كمبارك الإبل، لا تصيبوا من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينكم مثله. (7/49) عن حذيفة قال: إياكم ومواقف الفتن، قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه. (7/49)

عن علي بن عثام قال: قال معاوية بن أبي سفيان: اتقوا السلطان، فإن السلطان يغضب غضب الصبي، ويبطش بطشة الأسد. (7/50)

عن علي [بن عثام] قال: قال عبد الله بن وهب: اتقوا السلطان، اتقوا شرطيهم، اتقوا مسلحيهم، اتقوا عريفهم، فإنهم مصرع لهم؛ قال علي: يغضب الحارس فيغضب المسلحي فيغضب الأمير فيغضب الخليفة متى يقوى بهم؟!. (7/50)

عن أبي عبيدة عن يونس قال : كان في محراب عمدان بصنعاء ثلاثة أسطر، مكتوب في صدره: سلط السكوت على لسانك إن كانت العافية من شأنك؛ وفي الجانب الأيمن: السلطان نار فانصرف عن مكافحتها؛ وفي الجانب الأيسر: ول الكلام غيرك. (7/50)

عن عبد الصمد بن يزيد سمعت الفضيل بن عياض يقول: آفة القراء العجب، واحذروا أبواب الملوك فإنها تزيل النعم. (7/50)

عن الفضيل قال: كنا نتعلم اجتناب السلطان كما نتعلم سورة من القرآن. (7/50)

عن أبي شهاب سمعت سفيان الثوري يقول لرجل: إن دعوك أن تقرأ عليهم (قل هو الله أحد) فلا تأتهم(1)، قلت لأبي شهاب: من يعني؟ قال: السلطان. (7/50)

صفحه ۱۰۵