بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن أبي عثمان الحيري(1) قال: الناس على أخلاقهم ما لم يخالف هواهم، فإذا خولف هواهم بان ذووا الأخلاق الكريمة من ذوي الأخلاق اللئيمة. (6/360) عن أبي بكر بن عياش قال: قال كسرى لوزيره: ما الكرم؟ قال: التغافل عن الزلل؛ قال: فما اللؤم؟ قال: الاستقصاء على الضعيف والتجاوز عن الشديد ؛ قال: فما الحياء؟ قال: الكف عن الخنا؛ قال: فما اللذة؟ قال: الموافقة؛ قال: فما الحزم؟ قال: سوء الظن. (6/360)
عن أبي عثمان سعيد بن الحكم قال: سئل ذو النون المصري: من أدوم الناس عناء؟ قال: أسوأهم خلقا، قيل(1): وما علامة سوء خلقه؟ قال: كثرة الخلاف على أصحابه. (6/360)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت اسماعيل بن نجيد يقول: سمعت أبا عثمان يقول: موافقة الإخوان خير من الشفقة عليهم. (6/360)
وعنه قال: الطاعة في الموافقة خير من الرعاية في المخالفة. (6/360)
عن حبيب بن أبي ثابت قال: من حسن خلق الرجل أن يحدث صاحبه وهو مقبل عليه بوجهه. (6/361)
عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين أنه قال: لا تكرم أخاك بما تكره(2). (6/361)
عن ابن عون عن الحسن قال: قال الأحنف بن قيس: أما والله ما أنا بحليم، ولكني أتحالم(3). (6/361)
عن هشام بن عروة أخبرني أبي قال: سمعت معاوية يقول: لا حلم إلا التجربة. (6/361)
عن شريح قال: الحلم كنز موقر(4). (6/361)
عن عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول قال: قال الشعبي: زين العلم حلم أهله. (6/361)
عن سلمة بن وهرام عن طاوس قال: ما حمل العلم في مثل جراب حلم. (6/361)
عن الأصمعي عن العلاء بن جرير عن أبيه عن الأحنف بن قيس قال: من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون. (6/362)
عن أحمد بن دحيم الأسدي أنشدنا أبو عكرمة الضبي:
صفحه ۶۹