هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل163
قال فلما سمع الامجد ذلك اطرق الى الارض وعرف انه جده ابو آمه 20 فارما روحه عليه وقبل صدره ويديه ، واعلمه انه ابن ابنته بدور. فلما سمع الملك ذلك حن عليه ورمى روحه اليه وقال الغيور يا ولدى الحمد لله الذى اجتمعت بك . فاحكى له الامجد ان امه فى عافيه وكذلك والده قمر الزمان وانهم فى جزيره يقال [لها] جزيرة الابنوس وقد صاهر صاحبها الملك ارمانوس . ثم احكى له حكايته ، فقال انا ارجع بك وباخيك الى والدك واصلح 25 بينكما النوبه واقيم عندكم مده لطيفه . ثم فرحوا فرحا شديدا . ثم عاد اض 146/2ظ الامجد ضاحكا مستبشرا بجمع شمله بجده ورجع الى الملك واعلمه بالقصه ، فتعجب وامر نصب الضيافه الكامله والاقامه وبالاغنام والعليق والجمال والخيول واحضروا الجميع بين يدى الملك ، فامر الامجد والاسعد ان يخرجوا بالاقامه الى الملك الغيور ، فارادوا بذلك الامر واذا بغبار قد تار وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح . فقالت لها [اختها دنيازاده] ما احلا حديثك . فقالت واين هو ومما احدثكم فى الليلة القابله ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة الاتيه وهى
الليله الرابعة والستون بعد المايه *
قالت لها اختها تمى لنا حديثك . قالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد ان الامجد والاسعد اخذوا ضيافات الملك الغيور وارادوا الخروج واذا بغبار قد تار سد الاقطار ، فانكشف عن صراخ وصياح ورجال وقد احاطوا بالمدينه من برا العسكرين . فلما را ذلك صاحب المدينه فقال للامجد ما هذا الا نهار مبارك ، لكن الحمد لله الجميع يطلعوا معارف ، ض 147/2 و
صفحه ۶۸۲