627

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 164 ولكن اخرجوا انتم الاثنين فى صفة رسل واكشفوا الخبر . فخرجوا - وكانوا قد اغلقوا الابواب ففتحوها - وشقوا العسكرين عسكر الملكه مرجانه وعسكر الملك الغيور وقد وصلوا العسكر القادم فوجدوه عسكر عظيم ، فدخلوا اليه فعرفوا منهم بعض انفار واذا هم اصحابهم الذى بمدينة جزاير الابنوس والملك ابوهما قمر 10 الزمان ، فارما روحه عليهما وبكا بكا شديد واعتدر اليهما وضمهما الى صدره وغشى عليه ساعه وافاق. ثم احكا لهما ما قاسا بعدهما من الوحشه ولفراقهما. ثم اعلمه الامجد بحديث صهره الملك الغيور وانه صاحب هذا العسكر، فركب قمر الزمان فى جماعه من خواصه وسار ومعه الامجد والاسعد حتى وصل الى عسكر الملك الغيور ، وسبق الامجد اليه فوجده قد ركب فاعلمه 15 14ظ بالخبر فساق الملك الغيور حتى خرج من عسكره وترجل

لقمر الزمان وطاوبوا البعضهما بعضا وتكارشا وتعانقا ، واحكى له قمر الزمان ما جرى له بعد خروجه من عنده وكيف تاه عن الطريق وغاب سنين حتى وصل الى جزاير الابنوس - واحكى له على جميع ما قدمناه بتمامه وليس فى الاعاده فاده - ففرحوا الجميع واستبشروا وقالوا الحمد لله على هذا الاجتماع . ثم ان 20 الامجد والاسعد اخذوا ابوهما قمر الزمان والملك الغيور ، وسبق الاسعد الى الملكه مرجانه فعرفته وفرحت بسلامته واعلمها ان هولاى الملوك الواصلين الواحد ابوه والاخر صهر ابوه ، ففرحت وجات معه وسلمت على الملوك الملك الغيور والملك قمر الزمان فترحبوا بها وعظموا قدرها ، ودخلوا الثلاث ملوك وبعض خواصهم الى المدينه وسمع بخبرهم الملك فنزل اليهم ماشيا فى خواصه وتلقاهم وقبل بين ايديهم فشكروه ، واقبل عليه قمر الزمان واثنى عليه وقربه اليه ، وفرحوا ص 138/2 و ببعضهم بعضا وتعجبوا من هذه الاتفاقيات العجيبه وعمل صاحب المدينه الاخواناة مع الاطعمه والحلاوياه ومد السماط ، وارادوا الملوك ان ياكلوا واذا بالدنيا قد تطبقت

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح . فقالت لها اختها 30 دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واطيبه واهناه . فقالت لها اختها

صفحه ۶۸۳