هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 6163
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليله القابله وهى
الليلة الثالثة والستون بعد المايه*
خس 145/2 ظ قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . قالت لها حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، ان الامجد والاسعد والملك لما ارادوا ان يخرجوا الى الملكه مرجانه واذا بغبره قد علت وانكشفت عن عسكر جرار كالبحر الزخار، كلهم معددين مسلحين ، وقد احاطوا بالمدينه كما يحيط البياض بالسواد واشتهرت السيوف ولمعت البوارق ، فقال الاسعد للامجد ما هذا الجيش الثانى ، هذا عدو ولا محاله ، وان كان اتفق مع الملكه مرجانه هم ياخذوا مدينتنا ويقتلوا من فيها وما فى الامر حيله ، ولا لها الا انك تخرج اليهم فى صفة رسول وتكشف هذا العسكر . فامتثل الامجد امره بالسمع والطاعه 1 10 فخرج من باب المدينه وعدا جيش مرجانه ووصل الى العسكر القادم ودخل الى الملك فاوقفوه بين يديه فوجده ابو امه بدور. فلما مثل بين يديه قبل س 146/2 و الارض ودعا بدوام العز والبقا ، فقال يا هذا اعلم اننى الملك الغيور صاحب الجزاير والبحور والسبع قصور ، وقد جيت عابر طريق وقد فجعنى الزمان فى ابنتى بدور وفارقتنى ، وما رجعت اسمع لها خبر ولا وقعت لها على اثر ، فهل 15 عندكم خبر ، لانه قد تزوج بها عندى قمر الزمان ابن الملك شاهرمان صاحب جزاير خالدان ، ولا عاد يجينى من عندهم كتاب ولا خبر ولا جواب ، وقد اقلقنى الشوق لها ، فهل عندكم خبر منها
صفحه ۶۸۱