624

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 9162 احسن اليها وسار بجاريته الى الكوفه واجتمع بابيه وامه واقاموا فى ارغد عيش . فهدا ما وقع الى نعمه ونعم

فقال الاسعد والامجد والله ان الذى جرى لهما اعجب واغرب ، ولقد 15 فرجت همومنا يا بهرام والحمد لله الذى هداك للاسلام . ثم باتوا تلك الليله فى الذ منام . ولما اصبح الصباح خرج الامجد والاسعد وركبوا بهرام في ض 144/2ظ خدمتهم ، وارادوا ان يدخلوا على الملك واذا باهل المدينه قد جفلوا واوهجوا وتصارخت الرجال ودخل الحاجب على الملك ، فقال ما الخبر. قال يا مولاى انه قد نزل على المدينه ملك بعسكره واجناده وهم راكبين وقد اشهروا سيوفهم 20 وما ندرى ما قصدهم . فاحضر الملك وزراه الامجد والاسعد واخبرهم بالخبر . قال الامجد انا اخرج اليه واكشف خبره فى صفة رسول . ثم خرج الامجد واتى الى ظاهر المدينه فوجد جيش كبير ومماليك راكبين . فلما نظروا الامجد عرفوا انه رسول احضروه قدام الملك. فلما مثل بين يديه فنظر الى الملك واذا به امراة فطاطا لها ، فقالت اعلم ايها الرسول اننى ما لى غرض فى المدينه وما جيت 7 الا لصبى مملوك جيت فى طلبه لانه عدم منى ، فان وجدته عندكم فلا باس عليكم وان لم اجده كان بينى وبينكم القتال الشديد . فقال ايتها الملكه وما صفته هذا وما خبره . قالت اسمه الاسعد وانا يقال لى الملكه مرجانه واجتاز ض 145/2 و بى هذا الصبى صحبة تاجر وما رضا يبيعه لى فاخذته منه غصبا وما تم ليلته عندى تعدى عليه ، ومن صفته كذا وكذا قال فلما سمع الامجد ذلك علم انه اخوه فقال يا سيدتى قرب الفرج ، هو اخى . ثم احكى لها حديثهما وما جرا لهما فى بلاد الغربه وسبب دخولهما من ارضهما جزاير الابنوس ، فتعجبت الملكه مرجانه وفرحت بلقا الاسعد . فعند ذلك عاد الامجد الى الملك واعلمه بما اتفق

قال فنزل الملك هو والاسعد وارادوا ان يخرجوا اليها واذا بغبره عظيمه قد 135 علت وعجاجه قد نمت

صفحه ۶۸۰