هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 162 الشفيعة فيهما المستوهبة دمائهما . فعند ذلك قال صدقتى ، لانى قد حكمت بذلك وما احكم بحكم وارجع فيه . ثم قال يا نعم هذا مولاكى . قالت نعم يا امير المومنين وخليفه رب العالمين . فقال لا باس عليكما ، قد وهبتكما البعضكما بعضا . ثم قال يا نعمه وكيف عرفت مكانها ومن اوصلك الى هذا المكان . فقال يا امير المومنين اسمع ما جرا لى
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت وامسكت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليله القابله وهى
الليله الثانيه والستون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت لها حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، ان نعمه قال اسمع ما جرا لى يا ض 144/2 و امير المومنين وانصت الى حديثى ، فوحق ابوك وجدك لا اكتم عنك شيا . ثم حدثه بجميع ما كان منه وما فعله الحكيم العجمى وما فعلت القهرمانه وكيف دخلت به الى القصر وكيف غلط فى المجلس بتاع الملكه واستجار بها ، فتعجب الخليفه من ذلك . ثم قال على بالعجمى . فما كان الا شى يسير واذا به قد حضر فاعلمه بذلك فعمله مباشر عنده واخلع عليه وامر له بجارية مثمنه وقال من يكون هذا تدبيره يجب ان يكون عندنا . ثم قام نعمه بعد ذلك عند الملك 10 على اسر حال [هوا ونعم . ثم امر له بالسفر فاستصحب القهرمانه معه بعد ان
صفحه ۶۷۹