622

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل161 10 من داره واخرجت من نعمته وسرقت منه وقصد بها سارقها لبعض الملوك فباعها له بعشرة الاف دينار. وكان بالجاريه

محبه لمولاها ، وايضا مولاها مولع بها ض 142/2ظ وبهواها ، خاطر بنفسه وابذل المجهود وفارق اهله ونعمته وسافر فى طلبها وتسبب فى اجتماعه بها . فلما اجتمع بها فما استقر به الجلوس حتى دخل عليه ذلك الملك فجعل ينظر فعجل عليهما وامر بقتلهما ولم ينصفهما من 15 بعضهما ولم يمهل عليهما بحكمه ، فما تقول يا امير المومنين فى قلة انصافه . فقال عبد الملك ابن مروان والله ان هذا لشى عجيب ، انما كان ينبغى العفو عند المقدره ، وكان سبيله ان يحفظ لهما ثلاث خصال ، انهما محبين متعاقدين والثانيه انهما فى منزله وتحت قبضته والثالثه انه اقدر منهما على العفو ، وقد فعل فعال لا يشبه فعل الملوك . فقالت له يا امير المومنين بحق من املكك 2 الارض اسمع من نعم ما تغنى به ؛ وقالت يا نعم غنى لنا يا نعم من كلامك. فانشدت تقول هذه الابيات شعر (297) :

1 تعس الزمان فلم يزل غدارا

يضنى القلوب ويورث الاكدارا

2 ويفرق الاحباب بعد ملمة

وترا الدموع على الخدود غزارا ض 143/2و

قال فطرب الملك امير المومنين طربا شديدا ، فقالت اخته يا اخى من حكم على نفسه بشى يوفى بقوله ، وانت حكمت على نفسك وانت ملك الارض ، والله سبحانه وتعالى ملك الارض والسما . ثم قالت يا نعمه اقف 25 على قدميك وكذلك انت يا نعم اقفى على قدميكى . فقاما جميعا . وقالت يا امير المومنين هذا القايم هو نعمه ابن الربيع الكوفى وهذه جاريته المسروقه من داره ومن بين يديه ، سرقها الحجاج ابن يوسف الثقفى اوصلها اليك ، وكذب فى كتابته وزاد فى الفاظه وذكر انه اشتراها بعشرة الافف دينار واخذها من مالك وطمعا فى عامة دولتك ، وانا اسالك بحمزة وعقيل والعباس الا ما عفوت 3 عنهما وصفحت عن جرمهما ووهبتهما لبعضهما ، واغتنم اجرهما وثوابهما لانهما فى قصرك وقد تحرما بحرمك

واكلا من طعامك واستعملا من شرابك ، وانا ض 143/2ظ

صفحه ۶۷۸