هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 6161
1 لى بكا وللسحاب بكاء
يا محل الهوى فاين الهواء
2 نحن فى الحالتين شيا وفيما
قد بدوا والعيون منا سوا[ء]
3 يا عيون السحاب دمعك يغنى
عن قليل وما لدمعى فنا[ء]
قال فصرخ الخليفه لما وقع عنده من كلامها وقال لها لله درك يا نعم ، ما افصح لسانك فى حسن المقال. ثم اقاموا على الفرح والسرور الى نصف 25 الليل ، فقامت اخته وقالت يا امير المومنين ان نعم من اثر المرض والوجع ، فتكون ساعه غنا وساعه حديث ، واسمع يا امير المومنين عن حديث سمعته فى بعض الكتب السالفه عن بعض اصحاب المراتب العاليه
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت وامسكت عن الحديث المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه. فقالت لها واين 30 ب 142/2 و هو ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليله القابله وهى
الليلة] الحادى والستون بعد المايه3
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا . قالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، ان اخت الملك صارت تحدثه مما سمعته فى الكتب ، فقال لها 5 حدثينى يا اختى . فقالت والله اعلم انه كان فى بعض الزمان بمدينة الكوفه صبى يسمى نعمه ابن الربيع الكوفى وكان له جاريه وكان يحبها ومشغوف بحبها وكانت ربيت معه صغيره وتزوجت به كبيره . فلما اتصل بها يا امير المومنين رماه الزمان بنكباته وجار عليه بافاته وحكم عليهما بالفراق فافترقت
صفحه ۶۷۷