هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 158
الليلة الثمانية والخمسون بعد المايه*
ض 136/2و قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا
حديثك . قالت لها حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، ثم ان العجوز قالت لنعمه شد قلبك ولا تاخذك فتره . فقال 5 لها سمعا وطاعه . ثم اخذته ومضت به الى ان وصلت الى القصر ودخلت به الى الدهاليز، فقال لها المقدم الذى على الباب من هذه يا امى . قالت له ان جارية الخليفه نعم تشتهى ان تشترى جاريه ثم اوصتنى بذلك ، وها انا قد اتيت بها وهى هذه الجاريه ، وتريد ان تنظر اليها فان اعجبتها اشترتها وان لم تعجبها تردها لصاحبها. فقال الطواشى بسم الله اعبرى . فعبرت العجوز . 10 ولم تزل تدخل بها من باب الى باب حتى وصلت الى اخر باب ، فمسكها الزمام الخاص . قال ما هذه الجاريه . فقالت القهرمانه ان مولا تنا تريد شراها . فقال يا قهرمانه لم يدخل احد الا بامر امير المومنين ، ارجعى بها فانى لم ادعها تدخل فان راسى مرتهنه بهذا الامر. فقالت القهرمانه ايها السيد ص الكبير اجعل عقلك فى راسك ، ان نعم جارية
امير المومنين الذى معلق بها 15 متوجهه الى العافيه وما صدق الخليفه بعافيتها ، فلا تمنع الجاريه من الدخول اليها ليلا تنتكس ، فوالله ما يبلغها ذلك لتحرص على ضرب عنقك ؛ ادخلى يا جاريه ولا تسمعى منه ولا تعلمى الملكه ان الزمام منعكى من الدخول ، الله الله . فدخل نعمه مطاطى راسه ونظر الى القصر واراد ان يدخل على يساره فاخذ على يمينه واراد ان يعد خمس مقاصير فعد سته فدخل سابع مقصوره ، فنظر 20 موضع مبسوط بالديباج ومعلق بداير حيطانه الستور المعلمه بالذهب والفضه ومباخر العود والمسك والعنبر ومراتب الديباج واصناف الحرير العراقى ومرتبه فى صدر المجلس فاستوى نعمه جالسا عليها ، وابصر مكانا عظيما وامرا جسيما ،
صفحه ۶۷۱