هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 158 ولم يعلم ما خبى له فى الغيب ولم يظن الا انه فى مجلس جاريته نعم ، 25 فبينما هو جالس وهو متفكر فى امره واذا باخت الخليفه قد دخلت الى المجلس
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت وامسكت
عن الحديث والكلام المباح . ص 137/2و فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليله الاتية ان عشت وابقانى الملك
قال فلما كانت الليله القابله وهى
الليله التاسعة والخمسون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختاه ان كنتى غير نايمه فاتممى لنا حديثكى . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد 5 والفعل الحميد
قال واذا باخت الخليفه قد دخلت الى المجلس ومعها جاريتها . فلما نظرت الى نعمه وهو جالس فى صدر المجلس على المرتبة فتقدمت وقالت من تكونى يا جاريه وما خبرك ومن دخل بكى الى مكانى من غير اذنى . فلم يجاوبها نعمه ولا بكلمه واحده . فقالت يا جاريه ان كنتى من محاضى امير 10 المومنين وقد غضب عليكى فانا اساله فيكى واستعطفه عليكى . فلم يجاوبها ولا رد عليها . فعند ذلك قالت لجاريتها ايا جاريه اقفى لى على باب المجلس ض 137/2ظ ولا تدعى احد يدخل علينا . ثم تقدمت الى نعمه واسفرت النقاب عن وجهه فبهتت فى حسنه وجماله وقالت يا صبيه عرفينى من تكونى وما اسمك وما خبرك ومن هو الذى دخل بك الى هاهنا فانى ما ابصرتكى فى هذا القصر 15 قط . فلم يرد عليها نعمه جوابا . فاغتاظت اخت الملك واسترابت امره
صفحه ۶۷۲