614

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 157 قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد وابصرته القهرمانه على تلك الصفه قالت والله انك احسن من الجاريه ، قم الان 30 وامشى وادخل وهز ردفك واختصر فى كتفك - وصارت تعلمه . فلما فهم ذلك وانه قد تعلم قالت له انا عندك غدا ان شا الله وادخل بك الى قصر الخليفه ، وسوف تقاسى امور صعبه من الحجاب والخدام واصحاب الابواب ، فشد قلبك وقوى عزمك وطاطى راسك وغمض عينك ولا تكلم احد ، واذا عبرت معى وتعرض الينا احد من الخدام فانا اجاوب عنك وكب انت راسك وادخل ، 35 فاذا دخلت من الابواب الى الاخر تجد دهليزين فيهم مقاصير صف عن يمينك وصف عن يسارك فخذ عن اليسار وعد خمس مقاصير وادخل السادسه فانها مقصورة جاريتك نعم ، عرفت ما قلت لك . قال لها سمعت وعرفت . اض 135/2ظ ثم تركته وخرجت . فلما اصبح الصباح دخلت الى القصر وعبرت الى الجاريه نعم وقالت لها قد مضيت الى مولاكى وركبت عليه نقش بلاط وزينته باحسن زينه وقد صار كانه بدر التمام وانه رجيح فى الحسن والقوام ، واريد فى هذا النهار ادخله ، وابصرى كيف تكونى

قال فشكرتها الجاريه على فعلها واوهبتها شى من المال الجزيل . ثم تركتها وخرجت من عندها واخذت ما تحتاج اليه من الملبوس واتت الى الدار الذى فيها نعمه وزيرته بعد ما نقبته وقالت له شد قلبك وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديشك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليلة القابله وهي

صفحه ۶۷۰