613

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 157

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد

قال الراوى ثم ان العجمى قال للقهرمانه يحسن الله عونك ويتولى مجازاتك 5 ويعظم اجرك ، ارحمى صباه وجماله وانظرى ما قد ناله ، وارحمى شيبتى وارحمى يضا الجاريه وصباها . فقالت على ذلك . ثم ركبت دابتها وعادت من وقتها ودخلت على الجاريه ونظرت فى وجهها وضحكت وقالت لا الومكى اذا بكيتى ومرضتى على حبك لمولاكى نعمه ابن الربيع الكوفى . قالت نعم يا امى قد انكشف الغم والهم بوجودك ، فان من احيى نفسا «وفكانما احيا الناس جميعا ،، 10 لاسيما صبى وصبيه. فقالت القهرمانه والله لاجمعن بينكما ولو كان فى ذلك روحى تروح . ثم انها لما اصبحت اتت الى نعمه وقالت له ابشر فانى قد اجتمعت بجاريتك ووجدت عندها من الشوق اضعاف ما عندك ، وذلك ان ض 134/2ظ امير المومنين يشهى الاجتماع بها وسماع غناها

ولا يصبر عن ذلك ، الا [انها] تحتج عليه بالامراض والعلل وكل ذلك لاجلك ، غير انه ان كان فيك قوة قلب وثبات جنان فانا اجمع بينكما بعد ان اخاطر بنفسى . ثم قالت يا نعمه اعلم اننا بقينا اربعة انفس - نفسى ونفسك ونفس العجمى ونفس الجاريه - وانا الليله ادبر لك الحيله واحكم المكيده فى دخولك الى قصر امير المومنين وتجتمع بالجاريه فانها لم تقدر تخرج من المكان الذى [هى] فيه . فعند ذلك قال لها جزاكى الله خير. ثم ودعته واتت دخلت على الجاريه وقالت لها ان مولاكى نعمه قد ذهبت نفسه فى هواكى والوصول اليكى ، فما تقولى فى ذلك . قالت وكذلك انا قد دهبت روحى. فعند ذلك عمدت العجوز واخذت من الحق بتاع النقش من الحلى والحلل وخف ومصاغ واتت بالجميع الى نعمه وقد مضى من الليل ثلثه الاول ، فدقت عليه الباب ودخلت اليه وركبت على يديه ذلك النقش وزينته وسودت نقشه وحلت شعره والبسته غلاله مطيبه وايزار 25 ي135/2 و وسراويل وعصابه ريحانى ونقاب يمنى وقلايد مرصعه بالجوهر وخلاخيل من الذهب وضفرت شعره وانزلت له سوالف واصداغ فصار كانه البدر ليلة تمامه ، تذهل عقول الناظرين ، وجعلت فى رجله خف مقصب. فلما كملت لبسه

صفحه ۶۶۹