هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 153 جوارحى حكيم منجم ، فقال الربيع لزوجته نحضر هذا العجمى ينظر الى اولدى فلعل عنده فرج
قال فعند ذلك طلبوا العجمى فمتل بين ايديهم فاجلسه الربيع واكرمه ض 128 وقال له انظر لى حال ولدى .
فقال العجمى هات يدك . فجس مفصله ونظر فى وجهه وضحك والتفت الى ابيه وقال له ليس بولدك غير مرض القلب . فقال نعم يا حكيم . فقال حدثنى بحديثه ولا تكتم منه شى . فقص الربيع على العجمى خبر الجاريه نعم وكيف احتالوا عليها ومحبة ولده لها . فقال 30 العجمى اعلم ان هذه الجاريه ما رفعت الى السما ولا نزلت الى الارض ولكن فى البصره، وان اخطيت ففى دمشق ، وما لولدك دوى سوى اجتماعه بها . فقال الربيع يا اخا الفرس ان انت جمعت بين ولدى وبين جاريته اجلستك امامى واقلبت عليك المال حتى يبلغ اكتفاك . فقال العجمى الامر اقرب من ذلك. ثم التفت الى نعمه وقال له لا باس عليك ، شد قلبك . ثم قال 30 للربيع انفض من مالك اربعة الاف دينار. فالوقت احضر الربيع عشرة الاف دينار وسلمها للعجمى. فقال بقى فعله واحده . فقال الربيع وما هى . قال ابنك يسافر معى ، فوالله لا ارجع الا بالجاريه . فقال لك ذلك . فقال ض 129/2 و العجمى ما اسم ابنك . قال نعمه . فقال له يا ولدى نعمه ، اجلس فى امان فقد جمع الله شملك بجاريتك . فاستوى نعمه جالسا
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك واشهاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو مما احدثكم به فى الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليله القابله وهى
صفحه ۶۶۳