606

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 153

الليله الثالثه

والخمسون بعد الماية ض 127/2ظ

قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت لها حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد قال الراوى ثم ان نعمه جا الى قصر الحجاج - وكان نعمه ووالده الربيع من اكابر اهل الكوفه - فعند ذلك دخل صاحب امر الحجاج الخاص وعرفه بالامر، فقال على به . فلما مثل بين يديه فقال له الحجاج ما بالك . فقال له نعمه كان من امرى كذا وكذا . فقال على بالوالى صاحب الشرطه . فمثل بين يديه - وعلم الحجاج من [ان] صاحب الشرطه يعرف العجوز - فقال له اريد 10 منك جارية نعمه ابن الربيع . فقال الوالى لا يعلم الغيب الا الله تعالى . فقال الحجاج الخيل الساعه تركب وتطلب الجاريه فى الطرقات وتقصد البلدان ثم تكشف خبرها . ثم التفت الى نعمه وقال له ان لم ترجع جاريتك والا دفعت لك عشر جوار من [دارى وعشر جوار من] دار الشرطى . ثم انه صرخ على ق 07/1) صاحب الشرطه وقاله اخرج فى طلب

الجاريه ض 128/2 و قال فخرج وخرج نعمه وقد [ايس] من نعم ومن الحياه - وكان عمره اربعة عشر سنه لا نباتا بعارضيه - فجعل يبكى وينتحب . ثم انعزل في دار مظلمه وقعد يبكى وامه وابيه بين يديه والجوار والخدم يبكون ويندبون على الجاريه . الى الصباح فاقبل عليه والده وقال له يا ولدى ان الحجاج احتال على الجاريه ولا باس عليك ومن ساعه الى ساعه فرج وفرج الله قريب . 20 فحمل نعمه الهموم والاحزان وبقى لا يعلم من يدخل عليه ولا من يسلم عليه واقام مريض ثلاثة اشهر فتغيرت حالته وزالت محاسنه وايس منه ابوه وامه . ثم دخلوا عليه الحكما والاطبا فقالوا هذا ما له دوا عندنا الا رجوع الجاريه

قال فبينما والده جالس يوم من ذات الايام اذ سمع بطبيب عجمى

صفحه ۶۶۲