605

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 152 ولم عرفوا لها طب ولا دوا . فهذا ما كان من هولاء . واما ما كان من نعمه ابن الربيع فانه لما عاد الى داره وجلس فى مجلسه نادى يا نعم ، فلم يجبه 10 احد ، فقام ساعه ثم نادى فلم يدخل اليه احد من الجوار- وكل جاريه قد طلبت لها مكان تختفى فيه - حتى طال عليه الامر فوثب قايما وخرج الى مجلس والدته فوجدها جالسه ويدها على خدها فقال للجوار اين مولا تكم نعم . فلم يجبه احد، فسكت ساعه وقال يا امى اين زوجتى . فقالت والله ان زوجتك مع من هو اتقى منى عليها وهى العجوز الصالحه الذى تزور الفقرا 15 والمشايخ وتعود . فقال الها عادة بذلك ، ومند كم خرجت . فقالت من الغداه وهذا الظهر. فقال انتى اذنتى لها بذلك . فقالت يا ولدى انها هى الذى اختارت ذلك . فقال نعمه لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . ثم انه ض 127/2 و خرج من الدار وهو غايب عن الدنيا. ثم ركب دابه واتى الى صاحب الشرطه وقال يحتال وتوخذ جاريتى من دارى ، فلا بد ان اسافر الى دمشق 20 واشتكى الى امير المومنين عبد الملك ابن مروان . فقال صاحب الشرطه ومن اخذها . قال عجوز من صفتها كذا وكذا وعليها ملبوس من الصوف وفى يدها سبحه من الدر وعكاز من اليسر. فقال صاحب الشرطه اوقفنى على العجوز وانا اخلص لك جاريتك. قال ومن يعرف العجوز. قال الشرطى ومن يعلم الغيب - ثم علم الشرطى انها محتالة الحجاج . قال له نعمه ما نعرف جاريتى 25 الا منك وبينى وبينك اولا الحجاج. قال له امضى اليه والى من شيت . فاتى نعمه الى قصر الحجاج

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت وامسكت عن الحديث المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليلة القابله وهى

صفحه ۶۶۱