604

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 151 الملك لنعم انزلى بيديكى عن وجهك ، والله تعالى مالك السما وانا خليفه 40 الارض . فلم تزيل يديها عن وجهها ، فقالت اخته يا اخى ان الحسن والجمال والبها والكمال يمنعها . فتقدم اليها ورفع يديها عن وجهها فنظر الى معاصمها ونبلها وغلظها فنزلت فى قلبه وشغف بها .

ثم اعجبه ما راه منها ض 126/2 و فقال لاخته يا اختى لا ادخل اليها الا بعد ثلاثة ايام حتى تستانس وتتونس بكى ولا يبقى احد من الجوار والخدم الا ويخدمها ويتقرب الى قلبها . ثم تركها وخرج ، وبقيت الجاريه متفكره فى امرها وفرقتها من سيدها نعمه وامر حماتها وما يتم عليها الى ان اخذتها الحمى والنافض

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك فلما كانت الليلة القابله وهى

الليلة الثانية والخمسون بعد المايه *

قالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت لها حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد

قال الراوى فاخذت الحمى الجاريه وانتفضت وامتنعت من الاكل والشرب وتغير لونها ووجهها وضاعت محاسنها ، فعرفوا الملك بحالها فشق عليه ذلك . ض 126/2ظ ثم ادخل عليها الاطبا والحكما واهل البصاير ولم يقف منهم احد على دواها

صفحه ۶۶۰