هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 6150 25 مولاكى . فقالت الجارية لحماتها يا سيدتى سالتك الله الا ما اذنتى لى بالمضى معها . فقالت ام نعمه يا نعم اننى اخشى ان يعلم سيدك . فقالت العجوز والله لا ادعها تجلس على الارض الا على قدميها ولا تبطى . ثم اخذت الجاريه بالحيله والخداع وخرجت بها
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها 3 اختها دنيازاده ما احلا حديثك
يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو أض 124/2 و ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
الليلة الحادى والخمسون بعد المايه*
قالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل ه الجميل الحميد ، ان العجوز لما اخذت الجاريه وخرجت بها من دارها واتت بها الى قصر الحجاج وعرفته بمجى الجاريه بعد ان جعلتها فى مقصوره فاتى الحجاج ونظر الى الجاريه فنظر خلقه لم شاهد مثلها . فلما نظرت اليه سترت وجهها منه فلم يعارضها . ثم استدعى بحاجبه وقال له اركب فى خمسين فارس وخذ هذه الجاريه فى محمل على نجيب سابق واطلب بها دمشق وسلمها الى امير 1 المومنين عبد الملك ابن مروان وادفع اليه كتابى هذا وخذ الجواب واسرع ض العوده . فحمل الحاجب وشد على جواده وركب هو واصحابه وجعل الجاريه فى ظهر المطيه وهى باكية العين حزينة القلب لما تم عليها ولمفارقتها لمولاها نعمه ، وسار بها الحاجب وجد فى سيره حتى وصل بها الى دمشق . ثم استاذن على
صفحه ۶۵۸