601

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

657

الليله الخمسون بعد المايه4

قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت شهرزاد حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، ان العجوز القهرمانه قالت للحجاج سوف اعمل فى اخراجها من دارها ووقوعها فى يدك . فقال الحجاج يا عجوز 5 ان فعلتى ذلك فانه يصل اليكى منى اوفر عطيه واعظم هبة . قالت اريد منك المهله شهرا واحدا من الزمان. فقال لها افعلى ذلك . ثم ان العجوز 123/2 و جعلتتتردد الى منزل نعمه وتصلى وتكثر من التسبيح والدعا والجاريه وسيدها يزيدون فى اكرامها ويعظمون قدرها ، وصارت تنام مع والدته وتصبح وتمسى عندهم ، وشغف بها الربيع وكل من فى الدار لما نظروا من عبادتها وقراتها 10 وصلاتها وقيامها فى ظلام الليل ، حتى امكنتها الفرصه ، فقامت العجوز يوم من بعض الايام واختلت بالجاريه نعم وقالت والله يا سيدتى انى اذا حضرت فى الاماكن المباركه الذى يستجاب فيها الدعا فنطلب من الله ، واريد ان تكونى معى حاضره تنظرى الى صلاة الفقرا والعجايز والشباب وتدعى لنفسك بما تختارى وتطلبى . فقالت لها الجاريه يا امى ما يساعكى ان تاخذينى معك 15 يوما واحد. فقالت العجوز انا اخاف من مولاكى . فقالت الجاريه انا اشهد معه فى ذلك ان يسلمنى اليكى . ثم انها قالت لحماتها ام نعمه يا سيدتى تسالى مولاى ان اخرج انا وانتى

مع العجوز الصالحه للصلا والدعا مع الفقرا وزيارة الاماكن الشريفه يوما واحدا . فقالت ام نعمه والله اننى اشتهى ذلك . فلما اتى نعمه وجلس فى مجلسه فتقدمت العجوز وقبلت يده فمنعها من ذلك 20 ودعت له كثيرا وخرجت من الدار. فلما كان من الغداه اتت عند خروج نعمة من الدار واقبلت على الجاريه نعم وقالت قد قضيت لك ثلاث دعوات البارحه مع الصلحا والفقرا . فقالت يا ليتنى كنت معكى . فقالت لم يفوتك شى من ذلك ، قومى الساعه تفرجى وعودى الى مكانك قبل ان يصل

صفحه ۶۵۷