هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 6149 ض 120/2 ظ الجميل [الحميد] بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد، صاحب الراى السدي
والفعل
قال الراوى ثم ان الحجاج اضمر ان ياخذ الجاريه يرسلها الى عبد الملك ابن مروان (فما [فى] قصره مثل هذه الجاريه ،، فما اطيب نعمه ، ولا ضرنا منها)) . ثم استدعى بقهرمانة قصره وقال لها يا عجوز تمضى تمشى هذه الساعه الى دار ابن الربيع ثم تجتمعى بجواره واهله وابصرى الجاريه الذى عنده فان لها حظ فى الجمال ولم يكن على وجه الارض ، وتبينى ذلك كله . فقالت 10 العجوز السمع والطاعه . فصبحت لبست اثوابها من صوف وجعلت فى عنقها سبحه من خشب وايزار من الصوف واخذت بيدها [عكاز] وركوه وسواره وهى تقول سبحان الله والحمد لله ، ولا اله الا الله والله اكبر ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . فلم يزل لسانها يسبح وقلبها يذبح حتى وصلت الى دار نعمه ابن الربيع عند صلاة الظهر فقرعت الباب ، ففتح البواب وقال لها ما 15 ض 121/2 و تريدين . فقالت انا امراة فقيرة عابده زاهده وقد ادركتنى صلاة الظهر واريد ان اصلى فى هذا المنزل المبارك . فقال لها البواب يا عجوز هذه دار نعمه بن الربيع ، ليست هى جامع ولا مسجد . قالت له العجوز قد علمت ذلك ، ولولا علمى بانها دار نعمه بن الربيع لم تدعنى نفسى ان ادخل اليها ، وانا قهرمانة امير المومنين عبد الملك بن مروان خرجت طالبه العبادة والسياحة والزهد . فقال 20 لها البواب لا افعل ولا ادعكى تدخلى . وكثر بينهم القال والقيل والكلام فوافق مجى نعمه الى داره فنظرته العجوز فتعلقت به . ثم قالت يا مولاى مثلى يمنع من الدخول الى دارك وانا ادخل الى دور الامرا والاكابر ويتباركوا بى
قالفضحك نعمه من حديثها وقال للبواب دعها تدخل . ثم دخل نعمه والعجوز خلفه . فلما دخلوا على نعم فسلمت العجوز باحسن سلام وبهتت لما 25 نس 21/2 1 نظرت الى الجاريه. ثم قالت اعيذكى
بالله ايها السيده ، فقد الف الله بينكى وبين مولاكى فى الحسن والجمال والبها والكمال . ثم اقبلت العجوز الى المحراب بالركوع والسجود والقراة والدعا الى ان مضى النهار واقبل الليل ،
صفحه ۶۵۵