هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 148 قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد
1 اذا كنت لى مولا اعيش بفضله
وسيف به افدى رفاب الترايب
2 فما لى لزيد ثم عمرو شفاعة
سواك اذا ضاقت على المذاهب
قال فطرب نعمه لذلك طربا شديدا . ثم قال يا نعم بحياتى عليكى غنى لى بالدف قال فاخذت الدف وغنت عليه ونشدت تقول هذه الابيات شعر (286):
1 وحياة من ملكت يداه قيادي
لاخالفن على الهوى حسادى
2 ولاعصين عواذلى واطيعكم
ولاهجرن تلذذى ورقادى
3 ولاحفرن لحبكم بين الحشا
قبرا ولا يشعر بذاك فوادى
فقال لها الغلام لله دركى يا نعم . فبينما هو فى اطيب عيش واذا كص 120/2 و بالحجاج ابن يوسف الثقفى قد مر من تحت الشباك فسمع غنا الجاريه فمسك راس جواده حتى سمع الغنا ولذه السماع . ثم قال لمن هذا المنزل . فقيل له 1 دار نعمه ابن الربيع . فسار الحجاج الى منزله وهو يقول والله لا عملت الا على اخذ هذه وانفادها الى امير المومنين عبد الملك ابن مروان
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو وم ب يواتيه ان عشت وابقانى الملك
الليلة التاسعة والاربعون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت حبا وكرامه
صفحه ۶۵۴